صفاقس تحتضر فهل من مستجيب ؟

كانت صفاقس دائما و لازالت قاطرة العلم و المعرفة و البحث و الاقتصاد التونسي
ولكن
كانت صفاقس دائما و لازالت منسية تنمويا من قبل جميع من تداول على حكم البلاد
بل أكثر
كانت صفاقس دائما و لازالت منسية بيئيا من طرف كل من تداول على السلطة
بل أكثر
كانت صفاقس دائما و لازالت تستغيث من شدة التلوث الذي فتك بصحة اهلها
بل أكثر
كانت صفاقس دائما و لازالت تسجل النسب التي تفوق بكثير النسب العالمية للمرض بالسرطان جراء التلوث
بل أكثر
كانت صفاقس دائما و لازالت تنتظر أن يستمع حكام البلاد لمطلبها في حقها في الحياة
لذا
كانت صفاقس و لازالت معولة على أبناءها لإنقاذها من الموت بالمطالبة بغلق مصنع الموت ” سياب”
واجب كل صفاقسي الخروج يوم 22-02-2017
محمد سحنون / خبير محاسب / ناشط في المجتمع المدني